الفصل الاول من رواية دموع هواره للكاتبة لولو الصياد
الفصل الاول من رواية دموع هواره

رحيم..بتوتر. مش رايد تكون شايل ميني ولو هبابه عشان جوازي من بت عمك
حسن بابتسامه…وانته تصدج اني هشيل منيك عشان حاجه كيف ديت
رحيم… اني عارف أكده بس كان لازمن اتحدت وياك
حسن… اني لمن اتجدمت لبت عمك كنت زي اي نفر اتجدم ليها مكانش في راسي واصل حاجة كت بطلبها لأن أمي وستي صمموا على أكده
رحيم بابتسامه… الحمد لله
حسن… متجلجش صاحبك كيف الصخر مهينكسرش ولا يزعل واصل
رحيم بابتسامه… ربنا يرزجك بالزوجه الصالحة
علي الجانب الآخر
كانت دموع تجلس برفقة جدتها
فقد حضرت برفقة والدها لرؤية الجوده وهاهي تجلس معها بينما نزل الأب الي الأسفل
الجدة…بضحك.. هههههههههه بكفياكي يا دموع جلبي وجعني من الضيحك
دموع.. بابتسامه… لاه هجولك نكته كماني
ولكن قطع حديثهم فتح الباب ودخول رحيم
رحيم… السلام عليكم..
وقفت دموع بسرعه وعدلت من حجابها
وجهها أصبح مثل حبه الطماطم من الخجل فلم تتوقع رؤيته نهائيا
الجدة… وعليكم السلام تعالي يا ولدي
دخل رحيم وهو ينظر لجدته فقد رآها وعلم انها دموع كيف لا يعرفها وجمالها يجعل الأعمى يعرف من هي
رحيم وهو يقبل رأس جدته
رحيم… كيفك يا ستي
الجدة…بابتسامه . زينه يا ولدي..
أشارت له الجدة بعيونها أن يحدث دموع ففهم قصدها وقال
رحيم… كيفك يا دموع
دموع بهمس… مليحه
رحيم… معوزاش حاجه
دموع… تسلم يا واد عمي بس
رحيم… جولي
دموع… كت رايده منيك حاجه جبل الجواز
رحيم… جولي يا دموع رايده ايه
دموع… اني…