الفصل الثامن عشر من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الثامن عشر مابعد الجحيم

نظر لها مراد وهتف بنفاذ صبر :- في إيه تانى يا اخرة صبرى؟

سألته بإمتعاض :- هو أنا هركب معاك العربية؟
هتف بسخرية :- اه تخيلى كدة. اومال هتروحى لوحدك.

اومأت بتأكيد وهى تقول :- ايوة أنا هروح بتاكسى.
هتف بحدة :- لمار! !! يا ريت تركبى من سكات ومتخرجنيش عن شعورى وترجعى بعدين تزعلى.

زفرت بضيق ثم صعدت للسيارة وأغلقت الباب بعنف وجلست بتذمر.
كادت ان تفلت منه ضحكة عليها ولكنه تمالك نفسه ثم صعد هو الآخر وقاد السيارة بهدوء ورحل. …
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

فتحت عيناها واعتدلت وجلست نصف جلسة تضع يداها على رأسها وهى تتأوه من الألم.
وما إن تذكرت ما حدث منذ ساعات شهقت برعب ثم مسكت حقيبتها وأخرجت الهاتف بأيدي مرتعشة ثم إتصلت بعمر الذى كان بمكتبه يعمل على إحدى القضايا وما إن رأى هاتفه هاتفه يضئ بإسم والدته إلتقطه على الفور وضغط على الشاشة بإصبعه ثم وضعه على أذنه قائلا بحب :- إزيك يا ديجة يا جميلة؟
ولكنه وقف بخوف وقلق شديد حينما إستمع إلى صوت خديجة التى صرخت قائلة :-
إلحقنى يا عمر إلحقنى. .

هتف بخوف وتوتر بالغ :- فيه إيه يا امى في حاجة حصلت؟

هتفت ببكاء :- إلحق سجود يا عمر.

إزداد خوفه وخفق قلبه بشدة فقال بحدة :-
مالها؟ مالها يا أمى؟ إتكلمى علطول.

أكملت بصوت متحشرج من البكاء تقول :-
أاااخوها اخوها ناصر جه خدها ومشى بيها إلحقها ..

تحدث بغرابة :- أخوها جه اخدها؟ !
ثم أكمل بعتاب :- حرام عليكى يا أمى هتموتينى من القلق. طيب فيها إيه لو جه أخدها مش أخوها ومن حقه إنه يشوفها؟

هزت رأسها بنفى قائلة :- لا يا ابنى لا الحكاية مش زى ما انت فاكر.

تنهد بتعب قائلا :- طيب قوليلى إنتي إيه الحكاية اللى مخلياكى مرعوبة كدة.

بدأت تقص عليه كل شيء بدأا من معاملته القاسية لها من ضرب وإهانة ورغبته في تزويجها لإحدى الرجال اللذين في مثل عمر والدها رغبة في الحصول على المال ثم قصت عليه أخيرا مجيئه إلى هنا وخطفه لها.
وبعد أن إنتهت ترجته أن يذهب خلفهم وأن ينقذها من براثينهم.
أما هو عندما كانت تقص عليه شعر إنه تحول إلى مرجل يغلى من الغضب وعندما إنتهت والدته هتف مطمأنا إياها قائلا بهدوء عكس العاصفة التى تدوى بداخله :-
متقلقيش يا أمى إنتي عارفة عنوان بيتها في إسكندرية؟
هتفت بدموع :- أيوا يا ابني ساكنة في. …….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *