الفصل الثالث عشر من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الثالث عشرما بعد الجحيم

تحدثت بإبتسامة تزين ثغرها قائلة :-
طيب إيه هتسيبيها كدة؟
نظرت لهم بغل قائلة :- دة أنا هصور قتيل النهاردة.
قالت ذلك ثم أعطت سليم لورد وتوجهت إليهم بسرعة البرق وعلى حين غرة قامت بدفع الفتاة وبعدها مصطفى إلى المسبح قائلة :-
علشان تعرف ترمرم كويس يا بتاع الستات.
قالت ذلك ثم أعطته ظهرها وعادت إلى مكانها.
صاح بضحك من فعلتها قائلا :- يامجنونة إستنى رايحة فين؟
أخذت ضحكاته تعلو شيئا فشئ على غيرتها الشديدة تلك، توجه للفتاة قائلا :-
معلش ملحقناش نكمل باقى التمثيلية.
هتفت الأخرى بضحك قائلة :- لا لا والحمد لله إنها جات على قد كدة دة لو كملنا مش بعيد كانت قتلتنى.
– ههههههه ماشى شكرآ للمساعدة.
قال ذلك ثم خرج من المسبح وإلتقط منشفة يجفف بها شعره ثم رماها أرضا وتوجه لها بغضب وغيظ قائلا :-
ينفع كدة ها ينفع؟ هروح إزاى دلوقتى ؟
أخذت تضحك عليه بشدة حتى أدمعت عينيها فهتفت قائلة :- أحسن أحسن علشان تحرم تانى يا بتاع الستات.
جز على أسنانه بغيظ قائلا :- بقى أنا بتاع ستات ماشى يا ندى.
قال ذلك ثم حملها على حين غرة صرخت على إثرها فتعلقت برقبته فقال وهو يراقص حواجبه بتلاعب :-
إيه رأيك تجربى المياه.
صرخت بخجل قائلة :- لا يا مصطفى لا بالله عليك لا.
إلا انه لم يعيرها إهتمام وسار ناحية المسبح فأخذت تترجاه بدموع :-
حرام يا مصطفى الهدوم هتلزق فيا.
وكانت هذه الجملة التى كانت بمثابة الصفعة التى أعادته على أرض الواقع فهى محقة تمام الحق فهتف برفق :-
خلاص متخافيش أنا كنت بهوش بس.
ضربته على صدره قائلة :- يا رخم.
:- ها ها هرجع تانى.
هتفت بسرعة :- لا لا خلاص خلاص.
ثم نظرت حولها فوجدت الجميع يحدق بهما فأخفت وجهها فى صدره المبتل قائلة :-
عاجبك كدة الناس بتتفرج علينا.
– ههههههه وايه يعنى اللى ليه عندنا حاجة ياجى ياخدها.
سار بها ناحية ورد وأنزلها برفق قائلا :- أدينى أهو نزلتك خلاص.
هتفت بتذمر :- بعد إيه بعد ما بلتنى؟ أنا كنت عارفة إن مجيك معانا مش هيعمر أبدا.
طالعها بغيظ قائلا
– تصدقى أنا اللى غلطان وجبته لنفسى هروح أشوفلى صرفة في الهدوم دى وأبقى أجيلكم.
تركهم ودلف لداخل المبنى أما ندى جلست وهى تزفر بضيق وخجل قائلة :-
قليل الأدب خلى الناس كلها تبص عليا.
ثم نظرت لورد التى أحمر وجهها بشدة من كتم ضحكها فقالت بغيظ :-
إضحكى إضحكى يا أختى هى جات عليكى يعنى.





