الفصل الثالث عشر من رواية ما بعد الجحيم بقلم زكية محمد
الفصل الثالث عشرما بعد الجحيم

ضحكت عاليا قائلة :- ماشى يا ستى غبى ولا تزعلى نفسك.
زمت شفتيها قائلة :- بتاخدينى على قد عقلى يا عمتى طيب مش هديه من الكيكة بتاعتى.
شهقت بتذكر فسألتها الأخرى بقلق :- مالك فى إيه؟
ضربت على صدرها قائلة :- نسيت الكيكة على البوتجاز هروح ألحقها لأحسن ياخد منها.
قالت ذلك ثم هرولت للخارج متجهة للمطبخ فأطلقت الأخرى ضحكاتها. ..
وصلت للمطبخ وما توقعته كان صحيحا فعمر كان يأكل منها بنهم وإستمتاع . إنتفض حينما سمع صراخ خلفه يقول :-
كيكتى.
أغمض عينيه في محاولة منه لإمتصاص غضبه ثم إلتف وقال بضجر :-
الله يخرببتك ويخرب بيت كيكتك قطعتيلى الخلف.
صاحت بغضب :- مش إنت بتقول عليا غبية بتاكل من كيكتى ليه؟
هتف بحزم :- بت انتى صوتك ما يعلاش إقعديلك في جنب وكلى عيش.
– طيب هات الكيكة بتاعتى. .
هتف بمبالاة :- مفيش كيك وأعلى ما في خيلك أركبيه.
قال ذلك ثم إلتف ليغادر بباقى الكيك، أما هى إغتاظت منه وبثوانى خلعت خفها وخرجت خلفه وقامت بضربه به ثم إبتسمت بإنتصار قائلة :- دة حق الكيك أصله مش ببلاش.
ثم هرولت إلى غرفة عمتها حينما رأت الغضب يرتسم على وجهه.
دلفت وأغلقت الباب ثم أخذت تلهث كمن كان يعدو في سباق.
اتاها صوت عمتها قائلا :- ايه مالك بتجرى كدة ليه؟
هتفت بصوت متقطع وهى تلهث :- إبنك إبنك هيضربنى.
– ليه بس؟
ردت بعدم إكتراث :- اصلى ضربته بالشبشب علشان خد الكيكة بتاعتى.
أخذت تضحك عاليا بكثرة حتى أحمر وجهها قائلة :-
لا دا إنتي شكلك مصيبة. مش ساهلة تعالى تعالى لأحسن يدخل ويضربك.
جرت بسرعة وتمددت إلى جوارها وعانقتها قائلة ببعض الخوف :-
يعنى هو ممكن يضربنى فعلا؟
أجابتها بإبتسامة :- متقلقيش أنا معاكى.
هتفت بسعادة :- حيث كدة بقى هنام جنبك النهاردة.
بالخارج كان يقف بذهول يحاول إستيعاب ما فعلته وسرعان ما أكفهر وجهه قائلا بوعيد :-
ماشى إنتي اللى جبتيه لنفسك.
قال ذلك ثم دلف إلى غرفته وأوصد الباب بعنف.
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
صباحا توجه مراد باكرا لقسم الشرطة لمتابعة القضية وقابل هناك عمر
جلس بإهمال على الكرسى قائلا :-
المجرمين دول بيتحركوا من حد أكبر منهم واللعبة أكبر من كدة كمان.
هتف عمر بجدية :- فعلا إحنا لازم نكثف جهودنا الفترة دى . الناس دى مينفعش تبقى حرة اكتر من كدة.
جز على أسنانه بغيظ حينما تذكر عابدين قائلا :- الزفت اللى متلقح جوة دة امتى هيتعرض على النيابة. ؟




