الفصل السادس عشر من رواية عطر سارة للكاتبة شيماء سعيد

الفصل السادس عشر من رواية عطر سارة

 

هي تتحدث بموضوع وهو عينه على موضوع أخر، يرن بعقله بسؤال واحد هل رآها أحد غيره بهذا الثوب؟!.. هل مرت بجمالها هذا من أمام رجل غيره؟!.. بل رجال رآها رجال يا إبن علام، ضرب على المكتب بقوة ليدق قلبها بخوف لم تظهره وقال:

 

_ عايده مين وزفت مين ما تولع، أنتِ مش شايفه نفسك لابسه ايه لفه البلد كلها بقميص نوم ليه جوزك مركب قرنين؟!. ده أنا لحد دلوقتي ما شفتكيش بقميص نوم..

 

حركت كتفها بدلال وقالت:

 

_ ده فستان أنت بس إللي موضة قديمة..

 

رفع حاجبه بمعني حقا ثم جذبها من مقدمة ملابسها لتبقي بين يديه وقال بغيرة قاسية:

 

_ انا لحم مراتي مش رخيص ده أنتِ شيلة إسم كبير عيلة علام، بس طالما مش بتتكسفي تمشي بنص جسمك عريان اكيد مش هتتكسفي تقفي عريانه قدام جوزك..

 

قبل أن تأخذ أي ردت فعل أو تفهم ما ينوي عليه كان شق فستانها نصفين لتبقي امامه بملابسها الداخلية المصبوغة باللون الأحمر..

 

ماذا فعلت يا محمود ؟!.. قالها لنفسه وهو يلعن غضبه، هذه الفتاة تقوده للجنون، رأي بعينيها قوة غريبة قبل أن تزيل عنها باقي الفستان وتعود لتجلس محلها واضعة ساق على الآخر مردفة:

 

_ فداك 100 فستان المهم انت دلوقتي مرتاح وحاسس انك اعصابك اهدى ولا محتاج تقلعني الباقي؟!..

 

حدق بها بذهول وقال:

 

_ أنتِ بتقولي إيه؟!..

 

_ بقول ايه بس انا عارفه ان حضرتك متعصب جدا وما قدرتش طبعا تطلع عصبيتك دي على عايدة التعبانة ولا معتز العيل اللي بيرضع فقررت تطلعه على ساره الشريره وانا سبتك تطلع اللي انت عايزه تؤمرني بحاجه تانيه يا سيدي..

 

يبدو إنها بالفعل اتجهت لشرب المخدرات، تقوده للجنون وليكون صادق وصلت به الي حافته، أقترب من هاتف المكتب وضغط على أحد الأرقام لياتي إليه صوت ضحي بتوتر:

 

_ والله يا مدام ساره انا حاولت ما ادخلهوش زي ما حضرتك طلبتي بس هو اللي صمم حقك عليا..

 

_ اخرسي يا ضحى معاكي ربع ساعه وتجيبي لي فستان مقفول على مقاس سارة..

 

_ أمرك يا باشا، بس الله يبارك لك فيها يا باشا الفستان الاولاني اخده انا من ساعه ما شوفتها بيه الصبح وعيني بتطلع قلوب..

 

أغلق الهاتف وهو يسمع رأي امرأة بجمالها إذن ما رأي الرجال ؟!.. عاد بنظره لها وجدها زادت جمال وفتنة فصرخ:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *