الفصل الاول من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الاول من رواية قيد حب

 

ماذا تقولي يا حمقاء ؟!.. هل دافعت عن هذا الأحمق الآن وأمامه ؟!.. بغيرة مجنونة جذبها لداخل السيارة وضعها بالداخل ثم قال بجبروت:

 

_ مش هقفل عليكي الباب بس لو عايزاه يموت النهاردة أطلعي دافعي عنه..

 

_ مصط….

 

_ اخرسي..

 

أبتلعت لسانها برعب ليبتعد عنها مقتربا من السيارة الأخري، فتح الباب وسحب سعد من داخلها مردفاً بهمجية:

 

_ هو أنا مش قولتلك يا **** تبعد عن سكه مراتي خالص ولو شوفتها في شارع تعدي من الشارع التاني..

 

رد عليه سعد بكره:

 

_ وأنت مين عشان تبعدني عن البنت اللي اتربت على أيدي؟!.. من ساعة ما اخدتها وهي بقت زي الوردة الدبلانة ما تبعد عنها يا أخي وتسيبنا في حالنا أنت إيه شيطان..

 

هو الآن حقا على هيئة شيطان، وضع يد حول عنق سعد يأخذ أنفاسه وبالاخري أعطي إليه لكمه وراء الثانية مردفا بقسوة:

 

_ أنا هعرفك دلوقتي يا روح امك الشيطان اللي أنت بتقول عليه هيعمل فيك ايه..

 

شاهدت ما يحدث بقهر ورعب أرتجف جسدها وشعرت بوجع حاد أسفل بطنها بعده سائل أحمر ساخن بين فخذيها فصرخت برعب:

 

_ الحقني يا مصطفى أنا بموت..

 

جملة واحدة منها حولته 180 درجة دفع سعد بعيداً عنه وركض إليها، أتسعت عينيه بخوف وهو يراها أمامه تتألم وتبكي من الوجع سألها:

 

_ في إيه مالك؟!.. عارفة لو بتعملي كل ده عشان أسيب الكلب ده هخرج بروحكم أنتوا الاتنين في أيدي..

 

صرخت به:

 

_ يا أخي حرام عليك بقى أرحمني وديني المستشفى حالا ابني بيموت..

 

رغم كونه مخطط الى إجهاض هذا الصغير وكان سيأخذها للطبيب الآن الا ان جملتها ” إبني بيموت” أخذت قطعة من روحه، ضمها إليه بحنان وقال:

 

_ اطمني يا حبيبتي أنا جنبك ومش هيحصلك أي حاجة دقايق وهنكون في المستشفى..

 

أبعدته عنها مع زيادة تعبها وقالت:

 

_ ابعد عني أنت سبب في كل ده الحق ابني يا مصطفى لأن لو حصله حاجه روحك مش هتكفيني..

 

ساعدها على الجلوس بشكل أفضل ثم أغلق باب السيارة عليها وقال لرجاله:

 

_ خدوه لاي مستشفى يتعالج..

 

صعد بجوارها وبدأ يقود السيارة بجنون لتبكي بخوف شديد مردفة:

 

_ أنا خايفة عليه أوي أبوس أيدك أعمله أي حاجة…

 

بهدوء قال:

 

_ أهدي المستشفى قريبة من هنا وهتبقي كويسة..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *